تدور الآن بالصومال حرب هى جزء من سلسلة حرب أمريكا ضد العالم الإسلامى ، ومقدمة لغربلة إفريقيا العربية والإسلامية ، بحيث تصبح المسألة منتهية ، عندما تحين لحظة الحسم .
الآن ، ستبدأ الأمة فى التنديد والشجب
وسيبدأ الدعاء للمسلمين من فوق المنابر ، وعبر الحناجر
وسيبدأ الساسة تحركات عبر القنوات الدبلوماسية
لكن كل هذا لن يتم حسمة إلا عبر الواقع ، وعبر الميدان
والأمة ، بعد ما حدث ضد نبيها ، تيقن الغرب أنها لن تفعل شيئا ، ولن تثور لكرامتها
لهذا أقولها الآن
إما أن تعيشوا فى كرامة
أو تموتوا بعيدا عن المهانة
أمة الإسلام
إما أن ترفعى رأسك مهما كان الثمن
























